أوبك+ تستعد لزيادة الإنتاج: خطوة استباقية لمواجهة إعادة فتح مضيق هرمز
يستعد تحالف "أوبك+" لخطوة استباقية غير معتادة، حيث من المرجح أن يدرس إقرار زيادة جديدة في إنتاج النفط خلال اجتماع أعضائه يوم الأحد. وفقًا لمصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، تهدف هذه الخطوة إلى تجهيز كبار المنتجين لضخ إمدادات إضافية فور إعادة فتح مضيق هرمز، في تحول تكتيكي يركز على الاستعداد للمستقبل بدلاً من التعامل مع ظروف السوق الفورية.
الزيادة المتوقعة لشهر مايو، والتي سيتم بحثها في اجتماع الأحد، لن يكون لها تأثير فوري يُذكر على الإمدادات العالمية طالما استمر إغلاق المضيق الحيوي. ومع ذلك، فإن القرار يحمل رسالة واضحة: استعداد التحالف للتحرك السريع وزيادة الإنتاج بمجرد استئناف حركة الملاحة عبر هرمز. يأتي هذا في وقت تشير فيه المصادر إلى أن السوق يحتاج حاليًا إلى كل برميل إضافي يمكن إنتاجه وضخه.
يُظهر هذا النهج محاولة من أوبك+ للتفاعل مع الأحداث الجيوسياسية المتطورة، ولو على المستوى النظري، لطمأنة الأسواق المتوترة. القرار يأتي بعد أشهر من سياسة الحذر، حيث أقر التحالف في مطلع مارس زيادة محدودة بنحو 206 آلاف برميل يوميًا لشهر أبريل، بعد تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول بسبب مخاوف من تخمة المعروض. الآن، يبدو أن التركيز قد انتقل من إدارة الفائض إلى الاستعداد لنقص محتمل.