ترامب يهدد إيران: الجسور ومحطات الكهرباء هي الهدف التالي للجيش الأمريكي
تصاعدت التهديدات الأمريكية المباشرة ضد إيران، حيث هدد الرئيس دونالد ترامب علناً بقصف وتدمير البنية التحتية الحيوية للبلاد. في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي "لم يبدأ حتى الآن في تدمير ما تبقى في إيران"، محدداً أن "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الكهرباء". وحذّر القيادة الإيرانية بأن عليها التحرك "بسرعة"، في تصعيد واضح للخطاب الذي سبق أن تضمن تهديدات باستهداف قطاعي الطاقة والنفط.
يأتي هذا التهديد المحدد في وقت حذر فيه العشرات من خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة، عبر رسالة مفتوحة، من أن أي ضربات أمريكية من هذا النوع على إيران قد تُصنّف كجرائم حرب. تستند هذه التحذيرات إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، التي تحظر صراحة الهجمات على المواقع الحيوية للمدنيين وتُلزم أطراف أي نزاع بالتمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية.
يضع هذا التصريح واشنطن وطهران على حافة مواجهة جديدة، حيث يحوّل ترامب التهديدات العامة إلى أهداف محددة في البنية التحتية المدنية. التهديد بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء لا يزيد فقط من حدة التوتر العسكري، بل يرفع أيضاً من المخاطر القانونية والسياسية لواشنطن، مع احتمال تعريض حياة المدنيين للخطر وانتهاك القوانين الدولية التي تحكم سلوك الحروب.