شركة التصنيع الوطنية تؤجل تشغيل مصنع الإيثيلين والبولي إيثيلين الرئيسي حتى 2026
تعلن شركة التصنيع الوطنية عن تأخير كبير في مشروع توسعة وصيانة أحد أصولها الإستراتيجية، مما يدفع الأثر المالي المتوقع إلى منتصف عام 2026. ويعود السبب المعلن إلى اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، مما أدى إلى تعطيل الجدول الزمني لمصنع الإيثيلين والبولي إيثيلين المشترك، والذي تمتلكه الشركة بنسبة 60%. لم تكشف الإدارة عن موعد تشغيل جديد محدد، مؤكدة أنها ستعلن عنه لاحقاً، مع إرجاء تحديد التبعات المالية الدقيقة على القوائم الموحدة.
يأتي هذا التأجيل بعد أشهر فقط من الإعلان عن خطة الصيانة الدورية الأصلية. ففي يناير الماضي، أعلنت الشركة السعودية للإيثيلين والبولي إيثيلين – وهي المشروع المشترك مع شركة الصحراء للأوليفينات – عن توقف العمليات المقرر بدءاً من 2 يناير 2026 ولمدة 66 يوماً لإجراء أعمال الصيانة المجدولة. يشير التأجيل الحالي إلى أن نطاق الأعمال أو تعقيدات التنفيذ فاقت التوقعات الأولية، مما أدى إلى إطالة فترة التوقف عن الإنتاج.
يضع هذا التطور شركة التصنيع الوطنية تحت مجهر المستثمرين، حيث سيتركز الأثر المالي للتعطل والتكاليف الإضافية في نتائج الربعين الأول والثاني من عام 2026. يسلط الضوء على المخاطر التشغيلية التي تواجهها حتى الكيانات الصناعية الكبرى في المملكة من تداعيات سلاسل التوريد العالمية، مع ترك عدم اليقين حول التكلفة النهائية والجداول الزمنية يلوح في الأفق. يُعد المصنع أصلًا رئيسيًا في قطاع البتروكيماويات، مما يجعل أي تعطيل في إنتاجه أمراً بالغ الأهمية لأداء الشركة.